مدخن شره

كسر الدورة: كيف يمكن أن يساعد العلاج في السلوكيات المسببة للإدمان

يعد الإدمان وتعاطي المخدرات من المشاكل الشائعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. بحسب ال 2020 المسح الوطني حول تعاطي المخدرات والصحة, على 59 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 12 سنوات وما فوق يستهلكون المخدرات غير المشروعة.

هذا التعاطي يمكن أن يكون قاتلا. في الواقع, بيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يظهر أن أكثر 100,000 مات الناس بسبب جرعة زائدة من المخدرات, وفقا لتقرير البيانات, مع انتهاء فترة الـ 12 شهرًا في أغسطس 2022.

بينما يعرف الناس عن المخاطر, الشيء هو أن السلوكيات الإدمانية يمكن أن يكون من الصعب كسرها. لكن العلاج يمكن أن يكون أداة قوية لمساعدة الأفراد الذين يعانون من هذه المشكلات.

يمكن أن يوفر العلاج بيئة آمنة وداعمة لاستكشاف الأسباب الكامنة وراء الإدمان وتطوير استراتيجيات التأقلم الصحية. ستناقش هذه المقالة كيف يمكن للعلاج أن يكسر حلقة الإدمان, توفير فرصة للأفراد للسيطرة على حياتهم وإيجاد طريق أكثر صحة للمضي قدمًا.

دورة الادمان

تشير دورة الإدمان إلى نمط السلوك الذي يميز الإدمان. وعادة ما تنطوي على أربع مراحل:

  • الانشغال / الترقب
  • الشراهة / التسمم
  • الانسحاب/التأثير السلبي
  • اليأس

خلال مرحلة الانشغال/الترقب, يصبح الفرد يركز على الحصول على المادة واستخدامها أو الانخراط في السلوك. في مرحلة الشراهة / التسمم, ينغمس الفرد في المادة أو السلوك.

أثناء مرحلة الانسحاب/التأثير السلبي, يعاني الفرد من عواقب سلبية بسبب استخدامها وقد يشعر بعدم الراحة الجسدية أو النفسية. أخيرا, في اليأس, قد يشعر الفرد برغبة قوية في تكرار الدورة, رغم العواقب السلبية.

افهم ما الذي يحفز سلوكهم الإدماني

يمكن أن يكون العلاج أداة قوية لأولئك الذين يعانون من الإدمان. من خلال العلاج, يمكن للأفراد الحصول على نظرة ثاقبة لسلوكياتهم الإدمانية والمحفزات الأساسية التي تسببها. من خلال فهم الأسباب الجذرية لإدمانهم, يمكن للأفراد تعلم كيفية التعرف على محفزاتهم وإدارتها بشكل صحي.

يمكن للعلاج أيضًا أن يزود الأفراد بالمهارات والدعم اللازم للتعامل مع إدمانهم وإجراء تغييرات إيجابية في حياتهم. بمساعدة المعالج المدرب, يمكن للأفراد أن يتعلموا كيفية تحديد محفزاتهم وإدارتها, تطوير استراتيجيات التكيف الصحية, ووضع خطة للتعافي على المدى الطويل.

ومع ذلك, كل هذا يتوقف على إيجاد المعالج المناسب. عند البحث عن معالج, ابحث عن شخص لديه خبرة وخبرة في علاج السلوكيات التي تسبب الإدمان. بالإضافة إلى, اذهب مع معالج محلي.

سيضمن ذلك أنه يمكنك مقابلة المعالج كلما دعت الحاجة. على سبيل المثال, إذا كنت تعيش في تكساس, سيكون المعالج في تكساس أكثر سهولة من المعالج في ساوث كارولينا أو وست فرجينيا. بالتالي, يجب عليك أن ابحث عن معالج من تكساس لمساعدتك على فهم محفزات السلوك الإدماني والتعامل معها.

تنظيم مشاعرك وسلوكياتك بشكل أفضل

الخطوة الأولى في تغيير سلوكك هي تحديد ما تفعله والذي يسبب مشكلاتك. يمكن أن يساعدك العلاج من خلال إعطائك مساحة آمنة للتحدث عما يحدث في حياتك وكيف يؤثر عليك. سيزودك المعالج بالأدوات اللازمة لتنظيم عواطفك بشكل أفضل, والتي يمكن أن تساعد في تقليل السلوكيات الاندفاعية واتخاذ خيارات صحية. فمثلا:

  • إذا كان الشخص يشعر بالقلق عندما يكون بمفرده, قد يعلمهم العلاج آليات التكيف حتى يكونوا أكثر إنتاجية خلال هذه الأوقات بدلاً من اللجوء إلى المخدرات أو الكحول كهروب من مشاعرهم.
  • وبالمثل, لنفترض أن شخصًا ما لديه صعوبة في التحكم في الغضب تجاه الآخرين. في هذه الحالة, العلاج قد يساعد يدركون متى يتراكم الغضب ويمنحونهم بعض الوقت للتفكير قبل الرد بقوة.
  • يعتبر الإجهاد بمثابة محفز للإدمان. وفقًا لمركز ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ, 13% من الأميركيين بدء أو زيادة تناول المواد للتعامل مع التوتر أو العواطف. يمكن أن يساعدك العلاج في التغلب على التوتر من خلال المحادثات, الذهن, وغيرها من الممارسات.

اعمل على أن تكون أكثر راحة وتقبلًا لما هم عليه

العلاج يمكن أن يساعدك على فهم حاضرك. يمكن أن يساعدك أيضًا على فهم وقبول نفسك, وهو عنصر أساسي في التعافي. غالبًا ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من الإدمان بالكثير من الخجل, الذنب, والارتباك حول سلوكهم.

من خلال مساعدة الأفراد على قبول أنفسهم, يزودهم المعالجون بالأدوات التي يحتاجونها للتعامل مع مشاعرهم بطرق صحية. حيث يعمل الشخص على التغلب على هذه المشاعر في جلسات العلاج, ربما لم يعودوا يشعرون بالخجل أو الذنب بشأن أفعالهم أو سلوكياتهم السابقة. في حين أن, يمكنهم رؤية تلك التصرفات بموضوعية دون الحكم عليها من وجهات نظر أخرى أو الشعور بالسوء تجاهها.

عندما يبدأ الناس في قبول أنفسهم بشكل كامل ويتعلمون كيفية العيش وفقًا لقيمهم بدلاً من المتطلبات التي يفرضها عليهم الآخرون, سيكونون قادرين على المضي قدمًا نحو أنماط صحية دون النظر إلى أخطاء الماضي باستمرار.

وهذا يمكن أن يعزز أيضًا احترام الذات, وهو أمر حيوي للصحة العقلية. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة PsycNet Journal التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس, يمكن أن يكون احترام الذات مفيدًا بعدة طرق, واحد منهم هو تحسين الصحة العقلية والجسدية.

اكتشف طرقًا صحية للتعامل مع المحفزات, الرغبة الشديدة, والصراع

يمكن أن يساعدك العلاج على تطوير طرق جديدة للتعامل مع المحفزات, الرغبة الشديدة, والصراع. عندما يتعلم الناس لأول مرة كيفية التعامل مع سلوكياتهم الإدمانية, يعتمدون أحيانًا على نفس الاستراتيجيات مرارًا وتكرارًا.

لنفترض أنك لاحظت نمطًا من ردود الفعل السلبية التي لا تبدو مفيدة أو صحية بالنسبة لك على المدى الطويل, مثل الصراخ على شريكك عندما يسألك عن عاداتك في الشرب. في هذه الحالة, سيمنحك العلاج الأدوات اللازمة لإيجاد طرق صحية للتعامل مع تلك المواقف.

يمكن أن يساعد العلاج أيضًا الأشخاص على تعلم طرق صحية للتعامل مع التوتر. يؤدي التوتر إلى العديد من السلوكيات الإدمانية, لذلك من الضروري أن تفهم أسباب هذه المشاعر وكيف تؤثر على صحتك العامة. في جلسات العلاج, سيقوم المعالجون بتعليم الأفراد المهارات التي يمكنهم استخدامها عند التعرض للمواقف العصيبة حتى لا يشعروا بالإغراء من خلال الأساليب غير الصحية للتعامل معهم لاحقًا..

ممارسة اليقظة

اليقظة الذهنية هي شكل من أشكال العلاج النفسي الذي يشجع الناس على التركيز على اللحظة الحالية. يمكن أن يساعدك الوعي التام على أن تصبح أكثر وعيًا بمشاعرك وعواطفك, الأفكار والأفعال, والجسم. ويمكن أن يساعدك أيضًا على تعلم كيفية التعامل مع التجارب الصعبة بطرق صحية, كالحديث عنهم أو الابتعاد عنهم.

اليقظة الذهنية هي مهارة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من السلوكيات الإدمانية لأنها تتيح لهم أن يكونوا أكثر وعيًا بالوقت الذي ينخرطون فيه في السلوك الإدماني. أثبتت العديد من الدراسات فائدة اليقظة الذهنية للصحة العقلية.

فمثلا, قامت دراسة نشرت في مجلة ScienceDaily بتحليل فائدة اليقظة الذهنية على الصحة العقلية بمساعدة على 11,600 مشاركون. وخلصت الدراسة إلى أن اليقظة الذهنية يمكن أن تساعد في التغلب على التوتر, القلق, والاكتئاب, وكلها محفزات للسلوك الإدماني.

استنتاج

إذا كنت تعاني من السلوك الإدماني, العلاج يمكن أن يساعد. يمكن أن يساعدك ذلك على فهم سبب قيامك بهذا السلوك وتقديم طرق مختلفة للتعامل معه. يمكن أن يوفر لك العلاج أيضًا أدوات لليقظة الذهنية وقبول الذات حتى تتمكن من التغلب على الإغراء, أنت لا تستسلم دون أن تعطي لنفسك الفرصة أولاً.

انتقل إلى أعلى