الصدمة العصبية هي حالة تهدد الحياة حيث يصبح نظام الدورة الدموية مضطربًا ويسبب انخفاضًا مفاجئًا في ضغط الدم بسبب إصابة الحبل الشوكي (اصابات النخاع الشوكي). إنها حالة خطيرة ينخفض فيها ضغط الدم فجأة وقد يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه لخلايا الجسم. إذا تركت دون علاج, يمكن أن يسبب ضررا لا رجعة فيه. تحدث إصابة الحبل الشوكي في الغالب تحت مستوى T6.
قد تحدث هذه الإصابة بسبب إصابة النخاع الشوكي نتيجة لأسباب متعددة مثل الحوادث أو بعض الأمراض الأخرى. يتميز هذا النوع المعطل من الصدمة بفقدان المنعكس اللاإرادي. يرجع هذا الخلل في تنظيم النغمة اللاإرادية إلى فقدان النغمة الودية واستجابة الجهاز السمبتاوي دون معارضة. إنه يشير إلى ثالوث الدورة الدموية المتمثل في انخفاض حرارة الجسم, انخفاض ضغط الدم, وتوسع الأوعية الدموية الطرفية. هذه الأعراض تحتاج إلى تدخل فوري وعلاج سريع.
ما الذي يسبب الصدمة العصبية?
تحدث الصدمة العصبية غالبًا بسبب إصابة أو صدمة في الحبل الشوكي. يؤدي هذا الضرر الذي يصيب الحبل الشوكي إلى تعطيل الجهاز العصبي الودي في جسمك. يتحكم الجهاز العصبي الودي في أنشطتك البدنية مثل ارتفاع ضغط الدم, تعزيز معدل ضربات القلب, صيانة مجرى الهواء, وقوة الحبال الصوتية. يؤدي فقدان هذا الجهاز العصبي الودي إلى فقدان الأنشطة البدنية, انخفاض في ضغط الدم, وانخفاض في كفاءة نشاط ضخ القلب.
قد تشمل الأسباب الرئيسية لإصابة النخاع الشوكي:
حوادث السيارات أو السيارات التي قد تسبب تلف الجهاز العصبي المركزي أو إصابة الحبل الشوكي
- الإصابات الرياضية
- جروح ناجمة عن طلقات نارية في العمود الفقري
- الإدارة غير السليمة للتخدير في الحبل الشوكي.
- انفتاق القرص
- أمراض أخرى مثل هشاشة العظام وهشاشة العظام وغيرها
- السقوط من الارتفاع
- هجوم عنيف
- الغوص في المياه الضحلة
أعراض الصدمة العصبية
أحد الأعراض الرئيسية للصدمة العصبية هو انخفاض ضغط الدم بسبب عدم انتظام الدورة الدموية. يمكن أن تسبب الدورة الدموية غير المنتظمة عددًا من الأعراض الأخرى التي قد توجه مقدم الرعاية الصحية الخاص بك فيما يتعلق بإصابة الحبل الشوكي. وقد تشمل هذه الأعراض
- غثيان
- قيء
- دوخة
- القلق
- دوار
- صداع الراس
- زيادة التعرق
- يحدق فارغة
- إغماء
- بشرة شاحبة
في الحالات الشديدة, يمكن أن يسبب أعراض أخرى مثل
- صعوبة في التنفس
- انخفاض حرارة الجسم
- ألم في الصدر
- انخفاض معدل ضربات القلب أو بطء القلب
- زرقة الأصابع والشفتين
- صعوبة في الكلام
كيف يمكن تشخيص الصدمة العصبية?
من أجل تشخيص هذه الحالة, سيقوم الأطباء أولاً بإجراء فحص بدني بحثًا عن أعراض إضافية ومراقبة ضغط الدم لديك. هناك أيضًا عدد من الاختبارات التي يستخدمها الأطباء لإظهار مدى خطورة الإصابة التي تسببت في الصدمة العصبية
من أجل معرفة الصدمة العصبية, سيقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بإجراء الكثير من الاختبارات مثل
- التاريخ التفصيلي
- الفحص البدني المناسب مثل مراقبة ضغط الدم, معدل ضربات القلب
- فحص الأعراض
- الاشعة المقطعية
- تصوير الرنين المغناطيسي
- القسطرة البولية
ستوجه هذه التحقيقات طبيبك لمعرفة السبب الحقيقي للصدمة العصبية.
إدارة الصدمة العصبية
يمكن أن تسبب الصدمة العصبية أضرارًا لا رجعة فيها لأنسجة الجسم إذا تركت دون علاج. العلاج هو علاج أو تثبيت الجزء التالف من الحبل الشوكي.
يتم استخدام الخطوات التالية لعلاج هذا العلاج في حالات الطوارئ.
- الحفاظ على فتحات الشعب الهوائية وتأمين التنفس
- استقرار العناصر الحيوية مثل الحفاظ على ضغط الدم عن طريق إعطاء السوائل عن طريق الوريد. إذا كان ضغط الدم منخفضًا جدًا بالرغم من تناول السوائل, ثم يمكن إعطاء مثبطات الأوعية أو أدوية أخرى لتنظيم ضغط الدم. قد تشمل مثبطات الأوعية الشائعة الإبينفرين, الدوبامين, الدوبوتامين, إلخ.
- توفير الأكسجين للحفاظ على تشبع الأكسجين
- تثبيت الرقبة عن طريق أطواق الرقبة الصلبة وتثبيت الحبل الشوكي عن طريق السرير الصلب
يختلف العلاج من مريض لآخر حسب مستوى إصابة النخاع الشوكي وشدة الإصابة في النخاع الشوكي. تهدف هذه القياسات إلى منع المزيد من تلف العمود الفقري والمضاعفات الأخرى.
كيف يمكنني منع إصابات الحبل الشوكي?
غالبًا ما تحدث إصابات النخاع الشوكي نتيجة لأحداث غير متوقعة, وبالتالي, أفضل شيء هو تقليل المخاطر مثل
- استخدم دائمًا حزام الأمان أثناء القيادة
- ارتداء معدات الحماية المناسبة أثناء ممارسة الرياضة
- لا تغوص أبدًا في المياه الضحلة
- اختر دائمًا طبيب التخدير الأكثر خبرة, إذا كنت ستذهب لإجراء عملية جراحية.
- إذا كان لديك أي أمراض كامنة, علاجه في أسرع وقت ممكن لمنع المضاعفات.
لا تهدف هذه الوقاية إلى علاج الصدمة العصبية، بل لمنع حدوث المزيد من الضرر للجهاز العصبي الودي. على الرغم من أن الصدمة العصبية هي ضرر لا يمكن إصلاحه، إلا أنه يمكن جعل التدخلات الفورية أقل خطورة.






