الصدمة العاطفية

كيفية التعامل مع الصدمة العاطفية التي تسببها الممارسات الطبية الخاطئة?

أي مريض يزور المستشفى بأقصى قدر من الثقة يمكن أن يواجه صعوبات لأنه ليس من غير المألوف أن يتعرض المستشفى لحادث مؤسف أثناء علاج المرضى. في الواقع, يعد سوء الممارسة الطبية أحد المخاوف الرئيسية لأي شخص يبحث عن رعاية جيدة من الأطباء, سواء كان ذلك لإجراء عملية جراحية كبرى أو الولادة. يحدث غالبًا عندما يهمل الطبيب أو الطاقم الطبي أعراض المريض ويصف الدواء الخاطئ أو يخرج عن الممارسة الطبية العادية مما يؤدي إلى إصابة المريض.

حتى اليوم, تعتبر سوء الممارسة الطبية مصدر قلق كبير لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم. بحسب الإحصائيات الأخيرة لمركز الأخطاء الطبية, تقريبًا 15,000 إلى 19,000 وتقام دعاوى قضائية ضد الأطباء كل عام. ولا تتسبب مثل هذه الممارسات في أضرار جسدية فحسب، بل تشكل أيضًا أعباء مالية كبيرة على المرضى وأسرهم. ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى ضائقة عاطفية شديدة. ربما, قد يبدأ المريض بالشعور بالقلق, منفصلة عن المناطق المحيطة بها, وحتى تجربة اضطراب ما بعد الصدمة (اضطراب ما بعد الصدمة).

عنوان ذو صلة: كيف يعمل الشفاء العاطفي? 6 النصائح والحيل

وبالتالي, ومن الطبيعي أن يرغب أي شخص يعاني من صدمة شديدة في الشفاء منها. من خلال هذا المقال, نحن نهدف إلى مساعدتك على عبور هذه الفترة الصعبة من حياتك. بعد كل ذلك, يستحق الجميع أن تتاح لهم الفرصة ليعيشوا الحياة التي يريدونها. وإليك كيف يمكنك القيام بذلك:

ابحث عن محامٍ

أنت تستحق التعويض عن كل ما مررت به, سواء كان ذلك ضائقة مالية أو عاطفية. لنفترض أن طفلك أصيب بشلل إرب, وأنت على يقين من أنه كان من الممكن منع إصابة الطفل من خلال علاج أكثر جدية. في هذه الحالة, فمن الأفضل أن العثور على محام لهذا الشرط حتى تتمكن من بناء قضية قوية ضد الموظفين المسؤولين عن خسارتك. سيقوم المحامي المناسب بإرشادك خلال الإجراءات القانونية ومساعدتك في الحصول على تعويض مالي مقابل علاج طفلك.

Emotional Trauma

رفع دعوى قضائية قد يوفر لك أيضًا الإغلاق الذي تحتاجه. لن تشعر بالذنب لعدم تحميل المستشفيات مسؤولية إهمالها.

سجل أفكارك

عندما تواجه صدمة عاطفية, يمكنك تخمين نفسك كثيرًا. هذا هو المكان الذي تكون فيه المجلة في متناول اليد. من خلال مجلة, يمكنك إلقاء الضوء على كل ما تشعر به والمساعدة في تدوين ذاكرتك. يمكن أن يكون هذا مفيدًا في الحصول على العلاج النفسي وسيساعدك على فهم حالتك بشكل أفضل. من الطبيعي قمع أفكارك, على وجه التحديد عندما تشعر بالقلق إزاء شيء ما.

ومع ذلك, سيساعدك الاحتفاظ بمذكرة على تتبع أعراضك وتحديد المشاعر التي أثرت عليك بشدة. أخيرا, يمكنك إنشاء الأساس لبناء المسار إلى تعافيك.

النظر في العلاج

يمكن أن يساعدك المعالج في رؤية حالتك من وجهة نظر موضوعية. هؤلاء هم المحترفون الذين يساعدونك على استعادة سلامك العقلي. بالنسبة لهم, راحتك أهم من الحصول على حلول فورية. إذا كنت لا ترغب في زيارة مكاتبهم, يمكنهم دائمًا ترتيب مكان للقاءك, مثل منزلك أو أي مكان آخر تجده مريحًا.

ربما, لن يدفعك أي معالج إلى نقل الصدمة التي تعرضت لها. في حين أن, سوف يرشدونك خلال الصدمة العاطفية ويقدمون لك العلاج المناسب لمساعدتك على العودة إلى حياة صحية.

حاول ممارسة الرياضة

يحتاج عقلك وجسمك إلى الشفاء من أجل الشفاء السريع. أثناء حضورك جلسات العلاج وتدوين أفكارك, لا تنسى ممارسة الرياضة. يمكنك البدء بالممارسة تمارين خفيفة اعتمادا على الظروف المادية الخاصة بك. ومن الجدير بالذكر أن التمارين ذات الشدة المنخفضة إلى المتوسطة يمكن أن تقلل من التوتر لديك وترفع مزاجك عن طريق إطلاق الإندورفين.. كما أنه يحسن صحة القلب والأوعية الدموية, يساعد في فقدان الوزن, ويطور قدرًا أكبر من المرونة والتنقل. يمكنك أيضًا استئجار ممرض أو مدرب شخصي ليقرر أفضل مسار لك.

اطلب الدعم

في حالات كثيرة, قد تحتاج إلى دعم آخر غير دعم المعالج الخاص بك. لا يساعدك نظام دعم الصوت على التعافي بشكل أسرع فحسب، بل يخفف العبء الواقع عليك من الضغوطات المختلفة. سيكون من المفيد أن يكون لديك أشخاص يمكنك التحدث إليهم والثقة بهم. يمكن أن يكون هذا الأصدقاء وأفراد الأسرة. يمكنك أيضًا الانضمام إلى مجموعات الدعم والتحدث مع الأشخاص الذين لديهم تجارب مماثلة.

سوف تشعر بأنك أقل وحيدًا وأكثر فهمًا. يمكنك أيضًا المشاركة في الأنشطة الاجتماعية من خلال حضور التجمعات الصغيرة والسماح لنفسك بتغيير المشهد. تحتاج صحتك العقلية أيضًا إلى تغيير في وتيرتها حتى لا تشعر بأنك محاصر بأفكارك.

تطوع

العجز هو أحد الأعراض الشائعة عندما يكون لديك صدمة عاطفية. إذا كنت ترغب في استعادة قوتك والشعور بالقوة, العمل التطوعي هو أفضل وسيلة للذهاب. كمريض, قد يتم اعتبارك ضعيفًا في بيئة المستشفى وعاجزًا عن منع وقوع الحادث لك.

عندما متطوع لأسباب اجتماعية مختلفة, تصبح مصدر قوة لشخص آخر. قد يعتمد الناس عليك لتولي المسؤولية وتوجيههم. وهذا يتحدى بشكل مباشر الشعور بالعجز ويجعلك تشعر بالارتياح. كما أنه سيحفزك على الخروج أكثر والعثور على المزيد من الأنشطة للمشاركة فيها.

اختتم

يمكن أن تحدث الممارسات الخاطئة في أي وقت. ومع ذلك, في معظم الحالات, يمكن أن يترك سوء الممارسة آثارًا جانبية دائمة, الصدمة العاطفية بشكل رئيسي. هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتعافي من حالة الضيق. تحقق من العلاج ودع أحد المتخصصين يرشدك. أيضا, استعين بمحامٍ مختص يمكنه مساعدتك في مقاضاة المسؤولين عن معاناتك. بالإضافة إلى, سيكون من المفيد أن تمارس تمرينًا منخفضًا إلى متوسطًا لرفاهيتك الجسدية والعاطفية. ابحث عن نظام دعم لنفسك حتى لا تشعر بالعزلة أبدًا. بالتاكيد, إن ممارسة هذه النصائح سيساعدك على التعامل مع الصدمة العاطفية دون التسبب في أي ضرر إضافي لحياتك الشخصية.

انتقل إلى أعلى